الحلي في التاريخ الحديث

يدل وجود  الحجارة الكريمة المتنوعة في صناعة الحلي، على سعة التبادل التجاري بين سوريا والبلدان الأخرى

تفاصيل أخرى

تاريخ الحلي في الاردن

إن   حرفة   الصياغة   في   الأردن لم تكن منتشرة بين الأردنيين. فقد كان جميع الحرفيين من الأشخاص الذين أتوا إلى المملكة واستقروا في مدنها الرئيسية مثل مادبا والسلط والكرك. فقد كانوا من السوريين والحجازيين واليمنيين أو من الأرمن والشراكسة. كما أن الحرفيين كانوا من اليهود والمسيحيين الأرمن. أما بالنسبة لتصاميم الحلي فقد تأثرت بالخلفية الثقافية للحرفي. فانتشرت التصاميم الحجازية واليمنية إضافة إلى الدقة الحلبية. كما أدخل الأرمن بعض أعمال المينا لبعض الحلي والتي دل اسمها على صانعها مثل أسوارة الشركسي.

ومن أشهر الصاغة الحاج يوسف الذي أتى من الحجاز مع الملك عبد الله المؤسس في عام 1921 وعمل في الكرك وعمان ومادبا.

أما بالنسبة لأعمال الصياغة البسيطة والحلي رخيصة الثمن فقد اشتهرت من خلال الحرفيين المتجولين الذين كانوا يتنقلون بين القرى وبيوت الشعر. وكانوا يقومون بالعمل والبيع مباشرة. ولقد اشتهر النور(الغجر) بشكل خاص بهذه الحرفة إضافة إلى أعمال الحدادة والتزين بالوشم. وفي أواخر الثلاثينيات من القرن العشرين بدأ دخول الذهب تدريجيا واستبدال الفضة به ويفسر ذلك بأهمية الحلي

  • Jewelry usage classification      = 

  • لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

    يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

    الهويات

    المصادر

    Advertising