الخيوط الخشبية العربية

الخيوط الخشبية العربية

  وتسمى بالخيط العربي، وهي نوعان، المفرغ، وغير المفرغ .

تفاصيل أخرى

ويكون كلاهما على عدة أشكال هندسية، وقد عرفت هذه الصناعة منذ العهد الأموي، وازدانت بها المساجد والبيوت الدمشقية الكبيرة. أدخل حرفيونا عليها الكثير من التعديلات، واستخدمها في بعض العمارات الحديثة لتزيين السقوف والنوافذ والأبواب، وعُمل من النوع المفرغ قطع جميلة منها الثريات الجميلة ومصابيح الحائط.

نشأ هذا الفن في عهد ازدهار الحضارة الإسلامية عندما نزع الفنانون نحو الرسم الهندسي انسجاماً مع ما حظره الدين عليهم من رسم الأشخاص والحيوانات حظراً هادفاً غير متزمت - كان الهدف بالبداهة إبعاد شبهة الارتداد إلى عبادة الأصنام - ، ومن خلال الممارسة الطويلة، أبدع الفنانون المسلمون تشكيلات هندسية لها طابعها الخاص المتميز قوامها الرسوم النافرة أو الغائرة، الهندسية والنباتية على الخشب، أثاثاً كان أم أجزاء عمرانية. وقد انتشر هذا الفن مع الفتوحات الإسلامية فبلغ سمرقند وبخارى وقرطبة وغرناطة وبرشلونة، واستقته الدول المستعمرة كإيطاليا وفرنسا وبريطانيا.

تمثل البيوت الدمشقية القديمة خير شاهد على براعة محترفي هذا الفن، وكثير من المساجد والقصور لا تزال تحتفظ بزخارفها في مجاله قائمة حتى اليوم. ومن المنجزات الحديثة ما صنع في صالة استقبال الركاب في مطار دمشق الدولي، وعدد من الفنادق السياحية الكبرى كفنادق الشام، والشيراتون، والميريديان، والفاندوم، وكافة الفنادق الكبرى في سورية


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising