الزجاج بالنفخ - زجاج الخليل

تشتهر مدينة الخليل بصناعة الزجاج بطريقة النفخ  حيث بدأت هذه الحرفة بالانقراض و لم يتبق إلا مصنع عائلة النتشة. هذا المصنع الذي بدأ العمل قبل حوالي ثلاثمئة عام مازال مستمرا بالعمل و بنفس الطريقة مع اضافة بعض التكنولوجيا التي لا تؤثر على تراث هذه المهنة حيث يتم استعمال الأدوات القديمة في صنع و تشكيل الزجاج والخزف.

تفاصيل أخرى

وتستخدم الزجاج الخردة كمادة أولية، وبعض المواد للتلوين كأوكسيد النحاس للون الأخضر، وأوكسيد الحديد للون النيلي.

ويستخدم موقد من الآجر الناري،للصهر، وأنبوبة النفخ، وينتج الزجاج المنزلي كالكؤوس والأباريق والمشربيات والمزهريات والفازات. ويصدر الإنتاج الفائض إلى الدول المجاورة. والطريقة اليدوية في الصناعة مشهورة بطابعها الفلكلوري الشرقي الفريد، وهذا ما يجذب إليها اهتمام السياح.

يستخدم الحرفي في رسم القطع بعد تصنيعها أدوات مثل الرِّيَش والفراشي بمختلف أنواعها، إضافة إلى المواد اللاصقة كالسيكوتين، وأنواع البرّيق الزجاجي والخرز الملون، كما يستخدم الأسيد المستورد للحفر.

يعمل الحرفي على زخرفة القطعة إما بالخط أو الرسم أو الحفر.

الرسم على الزجاج

يقوم الحرفي بالرسم ذهنياً ومباشرةً على القطعة، فيبتدع الرسوم الزخرفية ذات الطابع العربي، ويصور الرقصات الشعبية والعادات والتقاليد، ومايمتّ إلى الفلكلور الشعبي، ويعمد لإضفاء الروح الشرقية على عمله بكتابة آيات وحكم وأشعار بمختلف الخطوط العربية، أو رسوماً زخرفية عادية وهندسية.

يستخدم الحرفي دهانات وطنية أو أجنبية واللاكر اللماع والدهان النافر.

الحفر على الزجاج

هذه الحرفة ذات تأثير خطر على الصحة، ولها عدة طرق تمارس بها منها طريقة الحفر بالمغطس حيث تغطى الآنية بالشمع ثم ترسم فوقه الزخارف،

بعد ذلك تُغطس في الأسيد ثم تلون، وطريقة الحفر النافر بأن يرسم الزخارف باستخدام الشمع مباشرة، وطريقة الحفر الغاطس وهي مثل الحفر بالمغطس عدا أنه يتم صب الأسيد بالقطارة فوق الأخاديد فقط.

يُنتج بهذه الطرق جميع أنواع الزجاج المحفور والنراجيل والمزهريات والقطع الشرقية العائدة للديكورات ومستلزمات الزينة.



لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising