فن تشكيل المعادن الاسلامي

لقد تركت لنا الحضارة الاسلامية من النفائس الكثير وبخاصة الاواني  والادوات اليومية والنافورات والابواب والشبابيك وغيرها

 

تفاصيل أخرى

كان فن التشكيل متنفسا للفنان  المسلم يعبر من خلاله عن مكنونات نفسه الشفافة بعد أن وجد مجالات الفن الأخرى محدودة الإستخدام ( حيث كره النحت وعمل التماثيل والتصوير ورسم الأشخاص وكل ما يتعلق بالكائنات الحية ) وبالتالي كانت الاواني النحاسية والفضية وغيرها مجالا خصبا لينطلق خيال الفنان المسلم ويعبر من خلالها عن أحاسيسه ومشاعره فجاءت اعماله تحفا نحتية رائعة وإنما في صورة أدوات الزينة والأسلحة ومقابض السيوف والخناجر ،وكذلك مصابيح الأضاءة والمشكاة والسراج ،وسرج الخيول وغيرها الكثير من الادات والتي نفذها الفنان المسلم في أروع صوره واجمل تصميم.

ومن ناحية الفكر الاسلامي نجد ان المثلث قد يمثل السمو والعلا، وان تكرار المثلثات يعني التسبيح بذكر الله العلي القدير، الواحد الاحد الذي يذكر دائما أبدا، وكثيرا ما رأينا إطارا من المثلثات المتجاورة يحيط بالحلية النوبية وفي الحلية الاسلامية مثل الهلال والحفيظة كإطار من شعاع إلهي يحمي الحلية ويحفظ لابسها.

وقد اعتمد الفنان المسلم أساليب مختلفة لتنفيذ الزخارف الإسلامية على مشغولاته المعدنية ومنها : الربيوسية - النقش أو الحفر المينا - تركيب الفصوص - التطعيم ( التكفيت ).

واستخدمت عناصر ووحدات وكتابات عربية تعد إعجازا في عالم الفن من حيث التقسيمات الهندسية أو الخطوط المتشابكة والمتضافرة والمنحنيات والدوائر المجدولة ،كما أستخدمت اوراق الشجر بطابعها العربي فأكتسبت المعدن في كثير من الاعمال سطحا غنيا ،وقد برزت في اعمال الفنان المسلم الزخارف النباتية والهندسية وكذلك الآيات القرآنية .


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising