فخار فلسطيني التصميم

يتميز الفخار الفلسطيني الترابي بصناعته من الطين الابيض والرسم عليه بالالوان الزرقاء والتركواز التي تمثل الورود واوراق الشجر.

تفاصيل أخرى

ظهرت صناعة الخزف في مدينة الخليل في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث كان يتم طلاء الأدوات الفخارية مثل الصحون والكاسات بعد صناعتها بالطين الأبيض، الذي يتم استيراده من الخارج، ويتم شواؤها والرسم عليها، ومن ثم تزجيجها وتوضع في الفرن.

 

وجدت هذه الصناعة في البلدة القديمة لمدينة الخليل، ومن العائلات التي عملت فيها عائلة الفاخوري، التي قدمت على ما يعتقد من غزة، وقد توارث أبناء هذه العائلة المهنة. وكانت هذه الصناعة ذات أهمية في الحياة اليومية، حيث تصنع الأدوات المنزلية من زبادي وصحون وجرار صغيرة وكبيرة. وقد توفرت المادة الخام لهذه الصناعة في مدينة الخليل. وتصنع الأدوات بواسطة العجلة، وتزخرف بعض القطع باليد أو بواسطة ملقط، ثم توضع في الفرن لفترة من الزمن، ويتم بيعها في الأسواق المحلية .

تواجه صناعة الخزف الفلسطيني عقبات تهددها بمزيد من التراجع, أهمها إجراءات   الاحتلال التعسفية, إضافة إلى الضرائب التي تفرضها السلطة الوطنية الفلسطينية  .

حرفة  أرمنية
ويشير رئيس اتحاد الصناعات التقليدية بفلسطين نادر التميمي إلى أن هذه الحرفة دخلت القدس على أيدي الأرمن عام 1920، ثم انتقلت إلى الخليل عام 1962، وأصبحت تتركز فيها أهم ورش الخزف في فلسطين.

 وأوضح أن هذه الصناعة تعتمد أساسا على الطين الأبيض ومسحوق الزجاج المستورد من الخارج، ثم تضاف إليها الرسومات حسب الطلب وتُطلى بالزجاج لتحظى باللمعان.

 


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising