قماش الاغباني في سوريا

عاش "الآغباني الدمشقي" في أحياء "دمشق" وحواريها، وعملت فيه أهم العائلات الدمشقية العريقة.

تفاصيل أخرى

يعتبر "الآغباني" الغطاء التقليدي للطاولات في "دمشق" منذ مئات السنين، بحيث عندما يدخل الضيف إلى أي منزل "دمشقي" لحضور مناسبة اجتماعية ما، كان من المتعارف عليه أن على الأسرة أن تضع على طاولات الضيوف نسيج "الآغباني"، و يصنع "الآغباني" من قماش قطني مطرّز بخيط من الحرير النباتي "الفيسكوز"، و كانت عملية التطريز تتم بأيدي الحرفي بواسطة إبرة خشنة، واليوم تستخدم ماكينات آلية صغيرة تقوم معها العاملة برسم الزخارف على أطقم النسيج القطني وحسب مساحة كل طقم، فيقصّ مثلاً بمقاس مترين ونصف طولاً، ومتر ونصف عرضاً ليشكل غطاء الطاولة، وتوجد قوالب خشب عليها رسوم معينة، كما يستخدم نوع من الحبر أو النيلة ويتولى العامل تطبيع النيلة الذي يزول في ما بعد على القماش بالغسيل، ومن ثم ترسم ما يتلاءم مع الرسم المقرر، وقد يكون تقليدياً يمثل أشكالاً تطريزيةً هندسيةً أو زخرفيةً أو نباتية أو حيوانية، ومن أشهر مسميات هذه الأشكال "سقف القاعة، الحجب، الضامة، السلطعان"، ويمكن للحرفي، بالطبع، أن يبتكر رسوماً جديدة، ويدخل بطقم الآغباني المطرّز خيط القصب».

 


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising